مؤسسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى

50

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى)

الواجبى جل مجده و ليست هى امور مستقله بحيالها و هو يات متراسه بذواتها بل انما هى شئونات لذات واحده و تطورات لحقيقه فارده . كل ذلك بالبرهان القطعى و هذه حكايه عما سير ذلك بسطه و تحقيقه انشاء الله تعالى . و قريب به همين بيان را در مشاعر دارد « 69 » : و انى قد كنت فى سالف الزمان شديد الذب عن تاص‌ل الماهيات و اعتباريه الوجود حتى هدانى ربى دارانى برهانه الخ . « 70 » كب مرتبه در لسان اهل تحقيق در حقيقت همان توقيفيت اسماء است كه هر مرتبه در مقام خود توقيف است كه تجافى از آن را نشايد در عين حال كه دانى ظل عالى و قائم بدوات ، و عالى اصل او و قائم بر او است و مباينت عالى و دانى به بينونت وصفى است نه عزلى . علامه صائن الدين در آغاز بند بيست و هشتم تمهيد القواعد فرمايد : ان لكل اسم مبدءا لا يظهر ذلك الا فى موطن خاص من مواطن تنوعات الذات و مرتبه مخصوصه من مراتب تنزلا تها لا يطلق ذلك الاسم عليها الا بذلك الاعتبار و هذا معنى من معانى ما عليه ائمه الشريعه رضى الله عنهم ان اسماء الحق توقيفيه و ذلك من امهات مسائل هذا الفن . « 71 » و نيز در بند چهل و دوم آن فرمايد : ثم انها لما ظهرت تلك الهويه فى النفس الرحمانى الذى هو محل تفاصيل الاسماء و مظهر تعينات الغير و السوى بحسب الاراده المخصصه و الاستعدادات المختلفه حسب اختلاف شئونها الذاتيه الحاصله بالفيض الاقدس و الوسائط المتعدده بناء على ما تقرر عندهم ان تلبس الهويه الساريه و الحقيقه النازله بالصور السافله لا يمكن الا بعد التلبسها بالعاليه منها ضروره ان الاسماء توقيف‌يه اذ بحصول الا على تستعد لتحصيل الانزل منها كتلبس الماده بالصوره الحيوانيه مثلا فانها انما يمكن بعد تلبسها بالنباتيه و

--> ( 69 ) مشاعر ، ( چاپ سنگى ) ص 44 . ( 70 ) شواهد ربوبيه ، ص 13 . ( 71 ) تمهيد القواعد ، ( چاپ سنگى ) ، ص 78 .